shebin4eng

اهلا بك عزيزى الزائر..

يرجى الضغط على كلمة تسجيل اذا كنت تود الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى



    تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي ( مواضيع باطلة لا يجوز نشرها)

    شاطر

    mohamed zalata
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المشاركات : 21
    الفرقة : اعدادى
    مكان الإقامة : تلا
    العمر : 24
    الهوايات : Net
    نقاط : 7505
    البلد :

    تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي ( مواضيع باطلة لا يجوز نشرها)

    مُساهمة من طرف mohamed zalata في الأحد فبراير 14, 2010 12:24 am




    انتشر
    في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره
    بالتسبيح والتحميد والتكبير ، وبعضها تدعو إلى أن يذكر كل عضو اسمًا من
    أسماء الله الحسنى، وبعضها تدعو إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على
    رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما حكم الشرع في مثل هذه المواضيع؟


    الجواب:


    الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الرشيد

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول
    الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت
    أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون
    المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير
    والعبادة.

    ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر
    الناس بإقامتها، كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو
    أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً
    لأمره واجتناباً لنهيه.

    وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على
    النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من
    قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن
    كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.

    ومن زعم أن هذا النوع من الذكر شرعي فيقال له: إن النبي -صلى الله عليه
    وسلم- إما أن يكون عالماً بأنه من الشرع وكتمه عن الناس، وإما أن يكون
    جاهلاً به وعلمه هؤلاء الذين يقيمونه اليوم.

    وكلا الأمرين باطلٌ قطعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ كلَّ ما
    أمر به ولم يكتم من ذلك شيئاً، كما أنه أعلم الناس بالله وبشرعه.

    وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع، وهو من الأمور المحدثات التي حذر
    منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل
    محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).

    وقد تكلم كثيرٌ من أهل العلم عن حكم الذكر، وبينوا المشروع منه والممنوع
    منه، ومن ذلك ما أشار إليه الأخ السائل من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز،
    والشيخ محمد بن عثيمين -رحمهما الله تعالى-.

    والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    الشيخ عبد الرحمن السحيم

    هذه من البدع المحدَثة .

    فتحديد ذِكر مُعيّن بعدد مُعيّن أو بزمن مُعيّن لم يُحدده الشرع لا يجوز ، وهو من البِدع الْمُحدَثَـة ، خاصة إذا التُزِم به .

    وحقيقة البدع استدراك على الشرع .

    ثم إن في البدع سوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم

    قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الدين بدعة فرآها حسنة فقد
    اتـّـهم أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإن الله يقول : ( الْيَوْمَ
    أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) فما لم
    يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم ديناً .

    وبعض الأعضاء يزعم أن فيه خيراً ، ولا خير فيه ، إذ لو كان خيراً لسبقنا
    إليه أحرص الناس على الخير ، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي
    الله عنهم .

    فلم يكونوا يلتزمون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا أو
    خَرَجوا ، ولا كلما تقابلوا أو انصرف بعضهم عن بعض ، بخلاف السلام فإنه
    كانوا يُواظبون عليه ، فإذا لقي أحدهم أخاه سلّم عليه ، والمقصود السلام
    بالقول .
    وحسن النية لا يُسوِّغ العمل .

    وابن مسعود رضي الله عنه لما دخل المسجد ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل
    حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...

    فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء

    وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

    قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصىً نَعُدّ به التكبير والتهليل والتسبيح

    قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا
    أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون
    ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة
    هي أهدي من ملة محمد ، أو مُفتتحوا باب ضلالة ؟

    قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير !

    قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل
    أكثرهم منكم ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق
    يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج . ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .

    والله تعالى أعلم .


    المفتي: حامد بن عبد الله العلي


    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    فإنه ينبغي التنبيه على أمر مهم، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقصدون الخير
    وتكثير الحسنات فتخطر على بالهم بعض الأفكار في ترديد الأذكار أو الصلوات
    على نبينا صلى الله عليه وسلم وهم يشكرون على هذا الحرص على فعل الخيرات،
    وهو يدل على صحة الإيمان وحياة القلب، فجزاهم الله عن المسلمين خير
    الجزاء. غير أنه يجب التنبه إلى أن العبادات مبناها على التوقيف، فكل
    اقتراح في بابها يجب أن يكون مستندا على دليل، فهي ليس مثـــل العادات
    التي مبناها على الإباحة، فالأصل فيها أنه يجوز فعلها ما لم يأت دليل
    يحظرها.

    فالواجب أن يحذر المسلم أن يقع في المحدثات التي حذر منها نبينا صلى الله
    عليه وسلم عندما قال " إياكم ومحدثات الأمور" وقال –عليه الصلاة والسلام-
    "كل بدعة ضلالة"، ومن ذلك أن يكون الذكر على هيئة جماعية أو التزام جماعي،
    لم يرد في شيء من الأحاديث.

    فلو فرضنا أن طالبا للخير دعا إلى أن لا يدخل أحد مجلسهـم ـ مثلا ـ إلا أن
    يسلم ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل قبل أن يجلس لقلنا له:

    لك أن تذكر أهل مجلسك بفضائل الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم وتدعوهم
    إلى الإكثار منها، كما ورد في السنة، ولكن لا تجعل ذلك على هيئة الالتزام
    الجماعي بالطريقة التي دعوت إليها؛ خشية أن يكون من الإحداث في الدين، إذ
    لم ترد مثل هذه الهيئة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة. ومثل هذا
    ما يقترحه بعض أهل الخير الحريصين على الفضل في المنتديات، بالتزام الزائر
    بذكر مخصوص أو صلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عند دخــوله، فله
    أن يذكر إخوانه بأن يحرص كل مشترك على التذكير بآية أو حديث أو فضل عمل،
    أو حكمة يختارها يذكرنا بها فإن ذلك من الذكرى التي تنفع المؤمنين، ولكن
    لا يلزم الجميع على أن يسجلوا حضورهم بالصلاة مثلا أو غير ذلك من الأذكار
    المخصوصــة، فإن هذا يشبه الالتزام الجماعي الذي لم يثبت به دليل، وقد ورد
    عــن الصحابة النهي عنه. فقد نهى ابن مسعود رضي الله عنه قومًا كانوا قد
    اجتمعوا في مسجد الكوفة يسبحون بالعدّ بصورة جماعية وذكر لهم إن ذلك من
    الإحداث في الدين. [قد رواه الدارمي وغيره بإسناد صحيح].

    وأخيرا نذكر بما قاله العلماء بأن البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارًا، بمعنى
    أن الإحداث في الدين -وهي البدع- يتطور ويزاد فيه ويبنى عليه، ولا يقف عند
    حد، حتى يأتي اليوم الذي تختلط السنن بالبدع، ولا يعرف المسلمون ما ورد
    مما حدث، كما فعلت الصوفية المبتدعة حتى آل بها الأمر إلى أن اخترعت طرقا
    وهيئات في الذكر ما أنزل الله بها من سلطان، وكل ذلك بسبب التسامح في
    البدء بالبدع الصغيرة، حتى صارت كبيرة. ولهذا كان السلف الصالح ينهون عن
    الابتداع أشد النهي، كما ذكر ذلك وروى عنهم ابن وضاح في كتابه القيم البدع
    والنهي عنها، وذكره غيره مثل الطرطوشي في كتابه الحوادث والبدع، وأبو شامة
    في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث.

    والله أعلم
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 3:57 pm