shebin4eng

اهلا بك عزيزى الزائر..

يرجى الضغط على كلمة تسجيل اذا كنت تود الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى



    طائر الامل دائما يغرد

    شاطر

    sheka2010
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المشاركات : 195
    الفرقة : الله اعلم
    مكان الإقامة : الاسكندريه
    العمر : 24
    نقاط : 8375

    طائر الامل دائما يغرد

    مُساهمة من طرف sheka2010 في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:01 pm

    صفاء الحياة ونقائها والشعور بالسعادة فيها مرهونٌ بالأمل الذي يُضيء جنبات النفوس المؤمنة بالله تعالى. ولا يكون الأمل عظيماً ورائعاً إلاّ عندما يكون الإيمان قوياً راسخاً, شأنه في ذلك شأن الزهرة.. لا تكون جميلة ندية العودة إلا عندما تخطى بتربة صالحة وسقي متتابع يطرد عنها شبح الجفاف.
    والإيمان يسعد قلب الإنسان بالأمل حتى في أحلك المواقف وأشدَّها سواداً. وذلك لأن النفس البشرية إذا كانت مضيئة من الداخل, استطاعت أن تنشر ذلك الضياء في الوجود كله مهما كان ليل الوجود بهيماً أوما رأيت إلى رسول الله "صلى الله عليه وسلم" وأصحابه عندما كانوا في "شعب أبي طالب محتجزين", كيف كان الإيمان بالله يشعل لهم قناديل الأمل, وكيف كانت تلك الحشرة الصغيرة تأكل بيان قريش الظالم, فإذا بالظلام الدامس يتحول إلى نهارٍ مشمس جميل؟؟
    لو لم تكن نفوس القوم مشرقة من الداخل بنور الإيمان لما كان ثباتهم كما كان, ولما حصل لهم فرج الله الذي حصل. بل تعا معي في نقلةٍ أخرى وقف معي على هذه الرابية ومدَّ بصرك إلى حيث مددت بصري لترى معي رجلين يجلسان في غار ثور مختبئين عن المشركين, وخيول قريش تجوب المكان وتشرق فيه وتغرب طمعاً في العثور على هذين الرجلين الكريمين .. ثم أنصت معي قليلاً لتسمع في هذا الموقف المظلم تلك الكلمة التي أشرق بها وجه الكون "ما بالك باثنين الله ثالثهما". لولا الإيمان في قلب الرسول "صلى الله عليه وسلم" لما أضاء بهذه الكلمة قنديل الأمل في نفس صاحبه أبي بكر.
    بل ماذا دهاني حتى أنسى أن الأمل طائر مغرد كما أنه قنديل مضيء. ما من نفس تنمو فيها شجرة الإيمان إلا وعلى غصنٍ من أغصانها طائر أملٍ ينشد ألحان السعادة.
    وطائر الأمل حر في تغريده لا يلتفت إلى مالٍ ولا إلى جاه ولا إلا قوة مادية مهما عظمت.. فهو يغرد وينشد أناشيد الصفاء بدافع حقيقي من قوةٍ معنوية يفجرها في النفس الإيمان بالله الذي يصغر أمام عظمته كل عظيم.
    قارئي الكريم...
    عندما يغرد طائر الأمل تشرق الحياة, وتصغر الأحداث مهما كانت كبيرة... وتتضاءل الأخطار مهما كانت عظيمة ويستطيع الإنسان أن يعطي عطاءً صافياً, وأن يقدم حياته إقدام من يشعر بلدة العطاء.
    ويخطئ كثير من الناس عندما يظنون أن إشراق الأمل مرهون بمظاهر الحياة الدنيا.. يخطئون بذلك خطأ كبيراً ويعشون بهذا في وهم لا ينجيهم منه إلا الارتطام القوي بصخرة الواقع, حيث يتنبهون عند ذلك وقد يكون هذا التنبيه بعد فوات الأوان.
    والأمل ضرورة ملحة في حياة الأمم والأفراد, إذا أنه يفتح نوافذ الحياة, ويقطع دابر اليأس والقنوط.
    وهنا أقف لأقول:
    إن أمتنا الإسلامية بأمس الحاجة إلى هذا المحيط الهائج من الأحداث أن تكون أكثر أملاً, ولن تكون كذلك إلا إذا كان إيمانها بالله راسخاً, ويقينها به قوياً صادقاً.
    الإيمان هو الذي يجلب طائر الأمل.. و طائر الأمل عندنا يغرد يجلب بتغريده السعادة.. ويدفع مركبة المجد والعز إلى الأمام.
    في معركة بدر الكبرى.. كان طائر الأمل يغرد لأن شجرة الإيمان كانت راسخة في تربة النفوس, وكذلك في غزوة حنين التي ثبتت فيها نفوس مؤمنة لم يسكت طائر الأمل فيها عن التغريد.
    وفي عصرنا هذا غَّرد طائر الأمل في نفوس أخوة مسلمين لنا في أفغانستان ولا يزال يطرب الكون بتغريده الجميل كما غرد في نفوس أطفال فلسطين فجعل من حجارتهم ناراً تتلظى على المعتدين.
    هكذا يجب أن يكون الأمل في حياة الأمة مشرقاً إشراقة شمس في يوم ربيعي جميل.
    أمتنا الإسلامية مطالبة بغرس شجر الإيمان في القلوب لتسمع تغريد طائر الأمل بعيداً عن محاولات التيئيس والإحباط التي يحاول أعداء الأمة أن يقتلوا بها طيور الأمل المغردة في حياتنا


    Darkknight
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المشاركات : 22
    الفرقة : 1ST CIVIL
    مكان الإقامة : ALWAYS IN SHADOW
    العمر : 25
    نقاط : 7712

    رد: طائر الامل دائما يغرد

    مُساهمة من طرف Darkknight في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 5:15 pm

    اخى ايا كنت .. اعلم ان أمل الحياة ما هو الا وهم .. فلا يوجد فى الحياة ما يستحق ان تشقى لأجله سوى الموت فالحياة ما هى الا طريق من الاوهام نهايته بداية الحقيقة
    فانت وانا خلقنا لنموت
    فكر فى هذا ستعلم ان معنوياتك هذه ما هى الا ردماد نيران وهم الحياة
    قد تكون كلماتى شبه معقدة ... لكن اعلم هى الحقيقة
    لربما لم يكسرك احد .. لكن سيحدث ... لربما قد كنت تمتلك اقوى القوى وتخليت عنها نظير شخص لا يبالى
    ان اتى عليك يوم ... يسخرمنك شخص انت احببته
    على الرغم من ان جميع البشر كانه يحترمونك .. او يخافونك .. كلا سواء
    اى انك قد بعت ذاتك .. كيانك ... نظير ماذا .. ولماذا؟؟
    ستذداد ال لماذات وستعلم حينها ان الحياة ماهى الا طريق كيانه الوهم ... ونهايته صدمة الموت
    تقبل مرورى


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 4:27 pm